جهاز تقطير1

وحدة تقطير رقم 1 بطاقة 2.5 مليون طن

وحدة التقطير ( رقم 1 قسم أ ) انشئت عام 1945 وتم احلالها و تجديدها وبدء التشغيل عـام 1998 بطـاقة انتاجية

1.2 مليون طــن مترى / سنه

ووحدة التقطير ( رقم 1 قسم ب ) انشئت عام 1945 وتم احلالها و تجديدها وبدء التشغيل عـام 1999 بطاقة انتاجية

1.3 مليون طــن مترى / سنه

قراءة المزيد

2 جهاز تقطير

وحدة تقطير رقم 2 بطاقة 1.5 مليون طن

وحدة التقطير ( رقم 2 ) انشئت عــام 1929 و تم احلالها وتجديدها وبدء التشغيل عــام 1996 بطـاقة انتاجية

1.5 مليون طــن مترى / سنه

قراءة المزيد

جهاز تقطير3

وحدة تقطير رقم 3 بطاقة 2.5 مليون طن

وحدة التقطير ( رقم 3 ) وبدء التشغيل عام 1993 بطاقة انتاجية 2.5 مليون طــن مترى / سنه

قراءة المزيد

المهندس طارق الملا لمؤتمر التعاون العربى الصينى: فرص استثمارية لتطوير التعاون مع الصين

Project 8 image

أكد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية أن هناك فرص استثمارية واعدة لتطوير التعاون بين كل من مصر والصين في مجال الطاقة وفى صناعة البترول والغاز الطبيعى في ضوء مناخ الاستثمار الحالي الذى عملت الدولة على تهيئته وزيادة جاذبيته للمستثمرين مشيراً إلى توافر الموارد الطبيعية والإمكانيات البشرية والتكنولوجية لدى كل من مصر والصين بما يكفل تحقيق التكامل بين الجانبين والتوسع فى الاستثمارات البترولية المشتركة .

جاء ذلك في كلمة الوزير أمام المؤتمر العربى الصينى السادس التي القاها بالنيابة عنه الجيولوجى أشرف فرج وكيل وزارة البترول للإتفاقيات والإستكشاف .

وأوضح الملا أن الوزارة تتطلع الى تعزيز التعاون المشترك مع الجانب الصينى في مجالات الصناعة البترولية المختلفة مثل مشروعات البتروكيماويات والاسمدة التي لها مردود اقتصادى كبير بالإضافة إلى أنشطة الصيانة والهندسة البترولية وتنفيذ مشروعات البترول والغاز والبحث والاستكشاف عن البترول والغاز وحفر الآبار ، مشيرا الى أهمية التكامل بين الجانبين لتوفير ماتستلزمه هذه المجالات من استثمارات وتكنولوجيات متطورة وخبرات فنية مدربة ، لافتاُ الى الشراكة القائمة بين الجانبين منذ عام 2005 مع كل من مؤسسة سينوبك وشركتى HH و CHINA STAR GREAT DRAGON فى مجالات حفر الآبار وتصنيع المهمات والمعدات الاستراتيجية في مجال البحث والاستكشاف بالإضافة الى الشركات الصينية العاملة في مجال البحث عن البترول والغاز في الصحراء الغربية وتشمل شركتى زيناو ويونايتد إنرجى .

وأضاف الملا أن مصر دولة عريقة في صناعة البترول وأن تبنيها لتنفيذ رؤية التنمية المستدامة 2030 واستراتيجية الطاقة 2035 يسهم في إعطاء دفعات جديدة لقطاع الطاقة بصفة عامة وقطاع البترول والغاز بصفة خاصة خلال المرحلة المقبلة مشيراً الى تنامى دور مصر اقليمياً وعالمياً في مجال البترول والغاز خلال الفترة الأخيرة في ضوء النتائج المتميزة لهذه الصناعة والاكتشافات المهمة للغاز الطبيعى في البحر المتوسط ووصول مصر الى الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعى ووقف استيراد الغاز الطبيعى المسال.

وأشار إلى أن استراتيجية وزارة البترول تستهدف استمرار تحقيق النمو فى الموارد الطبيعية لمصر من البترول والغاز الطبيعى وتحقيق اعلى عائد وقيمة مضافة منها موضحاً أن هناك العديد من المقومات التي تدعم تحقيق تلك الطموحات في مقدمتها مناخ الاستقرار السياسى والاقتصادي الذى ارسى دعائمه الرئيس عبدالفتاح السيسى و النتائج المتميزة في مجال اكتشاف الغاز الطبيعى التي تحققت مؤخراً في البحر المتوسط والتي تشير الى إمكانية زيادة احتياطيات مصر من الغاز من المياه العميقة بما ساهم في جعل مصر محل اهتمام الشركات العالمية وتعزيز ثقتها في مناخ الاستثمار في مصر وقطاع البترول ويدعم ذلك توافر البنية التحتية المتكاملة والخبرات والكوادر البشرية المؤهلة في صناعة البترول والغاز .